الأدب المفرد للإمام البخاري



مجلد واحد

الناشر: دار القلم بدمشق

هذا الكتاب جليل وضعه الإمام البخاري ليكون معلماً للآداب الإسلامية, ويُرجع إليه في التعرف عليها

وإني منذ اليوم الأول الذي تعرفت فيه على هذا الكتاب, أحسست أنه بحاجة إلى نوع من بذل العناية في خدمته, من حيث بيان معالمه, وتوضيح خارطته الأمر الذي دفعني إلى ذلك ما  رأيته في الكتاب من تكرر العنوان الواحد أكثر من مرة, وقد تكرر هذا كثيراً, وكذلك تباعد بعض الموضوعات عن بعضها الآخر والتي ينبغي أن تكون متجاورة ووجود أحاديث تحت عناوين لا تمت إليها بصلة .. كل ذلك وغيره .. يدفع إلى الظن بأن الإمام البخاري قد ترك هذا الكتاب مسودة ولم يتح له الوقت للنظر فيه مرة أخرى.

لذلك عملت على إخراج هذا الكتاب بما يتناسب مع مكانته ومكانة مؤلفه, فجاء عملاً جديداً يحمل المواصفات التالية:

1 – تقديم مادة الكتاب- ولأول مرة- من خلال عرض منهجي موضوعي, مع المحافظة على تبويب المؤلف وعناوينه.

2 – تقديم تصور كلي للنظام الأخلاقي في الإسلام, من خلال العرض الجديد, حيث تم ربط الجزئيات بالكليات التي تنتمي إليها, كما تم ربط الفروع بأصولها, فأصبحت الأبواب الرئيسية في الكتاب (10) عشرة, تنضوي تحتها مادة الكتاب بعد أن كان عددها (644) باباً

3 – ضبط النص على ثلاث نسخ معتمدة

4 – شرح الألفاظ والجمل وبيان المشكلات بالاستعانة بشرح الكتاب للشيخ الجيلاني وغيره من المراجع, مما يغني عن الرجوع إلى الشرح

5 – تخريج الأحاديث والآثار وبيان الضعيف منها

6 – بيان الشاهد من الحديث, وربطه بترجمة الباب, حيث قد يخفى ذلك

7 – المحافظة على ترقيم الأحاديث وفقاً لطبعة الأستاذ فؤاد عبد الباقي – رحمه الله – والتي اعتمدت في شرح الكتاب للشيخ فضل الله الجيلاني, ليسهل الرجوع إلى الشرح لمن أراد ذلك

8 – وضع فهارس متعددة تساعد القارئ على الوصول إلى مطلوبه

إن هذا العمل الذي أقدمه ليس طبعة تضاف إلى طبعات الكتاب الكثيرة, ولكنه عمل متميز تنفرد به هذه الطبعة



أضف تعليقاً