رضيت بالإسلام ديناً



الناشر: دار القلم بدمشق

حفل كثير من الكتب الاعتقاد بكثير من المصطلحات, وكثير من آراء الفِرق والرد عليها, وبات القارئ يَسبح في خضم من الخصومات المنطقية والفلسفية وأصبح الموضوع ” الأصل” خارج دائرة البحث ..

وفقدت بحوث العقيدة حرارتها وذبلت نضارتها … وتداخل الشك مع اليقين, وهو ما أدى إلى الخروج بالموضوع من ساحته وميدانه.

ونحن بحاجة إلى أن نعود بهذه القضية إلى بساطتها التي كانت في عهده صلى الله عليه وسلم, يوم كان الانتقال إلى الإسلام لا يتطلب أكثر من النطق بالشهادتين, ثم يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه: فقهوا أخاكم..

فماذا كان هذا الفقه؟ هل كان بحثاً في الاسم والمسمى, والعرض والجوهر.. أم كان تعليمه ما كان ينبغي عليه القيام به من العبادات… و غيرها.

لقد كان يتقرر أمر العقيدة كله بالنطق بهاتين الكلمتين, وينتقل بعدها المسلم إلى ما تقتضيه هاتان الكلمتان في الميدان العملي.. ورحم الله الشيخ عبد القادر الجيلاني إذ يقول: “الاعتقاد كلمات يسيرة والأعمال كثيرة صدقوا بقلوبكم وأعملوا بجوارحكم”  ومن أجل العودة إلى هذا النهج كان هذا الكتاب.



أضف تعليقاً