نموذج من كتاب الظاهرة الجمالية



صفة العموم والشمول

تعدُّ صفة العموم والشمول في ” الظاهرة الجمالية” في الإسلام” من أدل الأشياء على انفراد ” علم الجمال الإسلامي” بخصائص ومميزات لا تتوفر في علم الجمال الغربي أو الشرقي, بل لم يتطرق إليها علماء الجمال أصلاً.

ولإعطاء تصور مبسط مختصر أقول:

– الخالق سبحانه وتعالى جميل يحب الجمال

– والكون جميل بكلياته وجزئياته, المنظور منها وغير المنظور

– والإنسان جميل في ظاهره وفي باطنه

– والمنهج الإسلامي يقوم على فكرة الجمال تصوراً وواقعاً

وكل هذا تناوله كتاب الظاهرة بشكل مفصل ومع ذلك: فقد امتدّ هذا “العموم والشمول” ليغطي مساحات لم تعرف الجمال من قبل. وهو ما نضعه بين الأيدي في الصفحات التالية:

ميادين لم تعرف الجمال

مما سبق يتبين لنا أن الظاهرة الجمالية قائمة في كيان التصور الإسلامي, ولذا فهي عامة شاملة. ولا أدلّ على عمومها من أن القرآن الكريم أدخل الجمال إلى مجلات لا عهد للناس برؤيته في ميادينها, وذلك إما لعدم التوافق بينه وبينها- فيما يبدو لأول وهلة- أو لاختلاف في طبيعة كل منهما عن الآخر فيما يخيل للمتأمل.

ويحسن بنا أن نمعن النظر في هذه المواطن:

(1) ميدان الصبر:

فقد جاء موصوفاً بالجمال ثلاث مرات في كتاب الله تعالى, منها ثنتان في سورة يوسف, وردتا في سياق النصيين التاليين:

{قالوا يا أبانا مالك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون, أرسله معنا غداً يرتع ويلعب وإنا له لحافظون, قال إني ليحزنني أن تذهبوا به و أخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون. قالوا لئن يأكله الذئب ونحن عصبة إنا إذاً لخاسرون. فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب وأوحينا إليه لتنبئهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون. وجاؤوا أباهم عشاءً يبكون. قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين. وجاؤوا على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمراً فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون} (الآيات 11-18)

{…. يا أبانا إن ابنك سرق وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب لحافظين. واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها وأنا لصادقون. قال بل سولت لكم أنفسكم أمراً فصبرٌ جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعاً إنه هو العليم الحكيم} (الآيات81 – 83)

في النص الأول نجد الأب العطوف يفقد ابنه, الحبيب إلى قلبه, العزيز على نفسه, يفقده في حالة متعمدة, للغدر والخيانة دور كبير فيها, وهو غير قادر على أي تصرف أو قيام بعمل. فالأمر مدبر محبوك الأطراف.. فلجأ إلى الصبر.

والصبر عمل نفسي محض, لا يشارك فيه أحد أحداً, إنه تماسك يقوم داخل النفس حتى لا تنهار أمام المصيبة أو الكارثة, إنه انتقال من حال الجزع والضعف والخور إلى تماسك وتجلد, ومن حزن يفقد الإنسان صوابه إلى حزن مع الرضى بقضاء الله تعالى.

وهكذا كان الصبر في هذه الحال هو وسيلة التجميل, إذ به يكون الموقف الأحسن والأجدى.

وفي النص الثاني, نشاهد يعقوب عليه السلام, وقد فقد ولده الثاني, إنه في حال لا تقل كآبة عن حال الأولى. إنه يشعر وكأن المرحلة الثانية من القصة متممة للأولى .. ولكن الثانية أعادت ذكريات الأولى. فاشتد الأمر وعادت الجروح تنزف من جديد .. ثم لا يجد ملاذاً غير الصبر, فهو الموقف “الجميل” من بين جميع المواقف المحتملة في هذا الموضع, إذ الهلع والذعر لن يردا غائباً أو يسترجعا مفقوداً, ولكنهما يضعفان القدرة على التحمل والثبات في مواجهة الصعاب.

ويستكمل الصبر جماله – في الموقفين – بعدم اليأس من رحمة الله تعالى وهو ما عبر عنه يعقوب بقوله: {عسى الله أن يأتيني بهم جميعاً}.

إن الجمال يدخل ميداناً جديداً. ولكنه في وضع يتناسب فيه مع الموقف, والانسجام والتوافق من سمات الجمال. “فالجمال البائس” جميل في مواطن الأسى والحزن و”الجمال الضاحك” جميل في مواطن الفرح والسرور. ولوضع الواحد منهما مكان الآخر لما كان جمالاً بل سماجة وقبحاً.

وللصبر مجالات كثيرة متعددة, ولذا يضع القرآن الكريم أمامنا موقفاً آخر من مواقف الصبر الجميل, التي يكون فيها أكثر فاعليةً وأبعد أثراً.

إنه الصبر في مجال الدعوة إلى الله, حيث الحاجة إلى الكثير الكثير من التحمل والجلد والثبات والاستمرار, الحاجة إلى الحلم وسعة الصدر كما هي الحاجة إلى تحمل الإيذاء مادة ومعنى. وفي هذا الصدد ورد قوله تعالى خطاباً لرسوله صلى الله عليه وسلم: { فاصبر صبراً جميلاً} (المعارج:5)

إن الصبر في الحالة الأولى – في قصة يعقوب – عمل سلبي يرأب الصدع الذي حصل. ولكنه هنا دفعة من القوة النفسية تجعل للإنسان قدرة أكبر على مواصلة السير ومتابعة الطريق إنه عمل نفسي أيضاً ولكنه إيجابي وكونه جميلاً يساعد على أن تكون النفس في وضع صحيح.

ونحن إذا نظرنا إلى الحياة, نظرة عملية, وجدنا أن المشاق تشغل مساحة غير صغيرة منها, وللتغلب على هذه المشاق وتحملها نحتاج إلى الصبر, وإنه وفقاً لعموم الظاهرة الجمالية, فإن تَرْك هذا الميدان يعني ترك مساحة كبيرة دون تغطية, والإسلام يحمل الخير والجمال لهذا الإنسان في كل حالاته, ولذا لم يترك هذا الجانب دون أن يزينه بجماله. فكان الصبر الجميل.

إنه تجلّد وأمل, إنه اطمئنان نفسي, إنه – كما سبق القول – الموقف الأحسن والأجمل, وإذا أردنا أن نكون أكثر دقة قلنا: إن عملية تجميل الصبر هذه ليست زخرفة قول ولكنها حقيقة نستطيع الإشارة إلى عناصرها الأولية:

* جعل الله للصبر الجزاء الجزيل والدرجات العلا وقد تأكد هذا بالكثير من آيات الذكر الحكيم وبالكثير من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى سبيل المثال نكتفي بذكر قوله تعالى: { إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} ( الزمر:10)

* إ،ن الله تعالى جعل معيَّته للصابرين في آيات عدة منها قوله تعالى: { والله مع الصابرين} (الأنفال:66)

* الإيمان بالقدر: حيث يطمئن المسلم إلى أن ما أصابه لم يكن ليخطئه {ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير} ( الحديد:22)

إن هذه العوامل تجعل الصبر متقبلاً, فالنفس مطمئنة مرتاحة إلى قدر الله لا ينتابها القلق, ولا يشل حركتها الخوف. ثم هناك الأمل الكبير بثواب الله, كما أن الراحة عظيمة بشعور المؤمن أن الله معه في صبره يرعاه ويسدد خطاه. وكلها عوامل إن لم تقض على مرارة الصبر فإنها تخففها إلى حد كبير حتى يصبح مقبولاً. وليست مهمة الجمال في هذا الميدان إلا هذه.

وبهذا يظل المسلم في رحاب الخير كما ورد في الحديث الشريف (عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير, وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن, إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء فصبر فكان خيراً له) (رواه مسلم)

(2) ميدان الهجر:

وثمة ميدان آخر يدخله الجمال, هو الهجران والقطيعة بين الناس, حيث يشيح الإنسان بوجهه العبوس عمن هجرهم, لا يريد لقاءهم, ولا رؤيتهم حتى ولو كان ذلك عرضاً على قارعة الطريق.

ويتناول القرآن الكريم هذا الأمر وفي الإطار العام والمهم, إطار الدعوة إلى الله تعالى فيكون الخطاب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الأسلوب الذي لا عهد للناس به: { واصبر على ما يقولون واهجرهم هجراً جميلاً} (المزمل: 10)

قال ابن كثير رحمه الله, الهجر الجميل: هو الذي لا عتاب معه, وقال صاحب  “صفوة التفسير” هو الذي لا عتاب معه ولا يشوبه أذى ولا شتم.

وقال في الظلال: ( واهجرهم هجراً جميلاً) لا عتاب معه ولا غضب ولا هُجر فيه ولا مشادّة. وكانت هذه خطة الدعوة في مكة وبخاصة في أوائلها.. كانت مجرد خطاب للقلوب والضمائر. ومجرد بلاغ هادئ ومجرد بيان منير. أ.هـ.

والذي يبدو – والله أعلم – أن هذا الهجر ليس المراد منه القطيعة, وإنما الترك المؤقت الذي لا يكون سبباً في زيادة الجفاء بل يكون مساعداً على تصفية النفوس ومراجعة حسابها لعلها تكون أقدر على تقبل الدعوة.

وبهذا تزول عن الهجر جفوته وقسوته وشدته, ويصبح هجراناً هادفاً ليست غايته تأكيد القطيعة, وإنما التريث حتى تتوفر إمكانية المتابعة والمواصلة.

وهكذا يكسى الهجران ثوب الجمال, الثوب الذي لم يتح له الحصول عليه إلا في ظل التصور الإسلامي.

(3) مواطن أخرى:

ومن القضايا التي وصفت بالجمال في القرآن الكريم ” التسريح” وفي ذلك سورة الأحزاب, بقوله تعالى: {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحاً جميلاً} (الآية 28)

{ يا أيها الذين أمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدّونها فمتعوهن وسرحوهن سراحاً جميلاً} (الآية 49)

إن الموضوع هنا يتعلق بإنهاء علاقة تعتبر من العلاقات المهمة التي تنشأ بين الناس, إنها العلاقة بين الرجل وزوجته. حيث الأصل فيها أن تقوم على الود والحب والرحمة. وإذا لم يتم هذا لسبب أو لآخر .. فلا أقل من أ، يكون التسريح – وهو نهاية هذه العلاقة – جميلاً.

والموطن الأخير الذي ننهي به حديثنا هو ” الصفح” فقد جاء ذكره في قوله تعالى: {إن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل} (الحجر:85)

والصفح عفو وتنازل عن الحق, وإغضاء عن إساءات الآخرين … وإذا قام الإنسان بالصفح, بمعنى أنه تنازل عن حقه وعفا… فليكن ذلك بالأسلوب الجميل, فلا حنق ولا حقد, وإنما حلم وسعة صدر. وبهذا يؤدي المعنى الجميل وهو الصفح, بإطار جميل فيكون التناسق قائماً, وتتم العملية الجمالية شكلاً وموضوعاً.

***

تبين لنا من خلال ما سبق أن الإسلام خطا بالجمال خطوات بعيدة المدى. فأوصله إلى حيث لا عهد للناس به, بل إلى حيث لا يطرأ على أذهان الناس أن يصل إليه وما ذاك إلا وضعاً للظاهرة الجمالية في مكانها من التصور الإسلامي.

كما يلاحظ أن الآيات السابقة – وهي معظم الآيات التي ذكر فيها ” الجمال” في القرآن الكريم – قد ركزت اهتمامها على الجانب المعنوي في الإنسان. فكان الجمال وصفاً للصبر والهجر والتسريح والصفح. وكلها أمور معنوية, وإن كان لها آثارها المادية, والإسلام حين يهتم بهذا الجانب من الإنسان – وهو الجانب الذي يدرك ولا يرى – فإنما يلفت النظر إلى تقديم الجانب المعنوي في الإنسان على الجانب المادي, إذ به تتحقق إنسانية الإنسان.

إن هذه الآيات دعوة لتحقيق هذه الصفات في الذات الإنسانية, فيكون صبرها جميلاً وهجرها جميلاً … فيتكامل الجمال فيها.

***

وقد خطا المنهج الإسلامي الخطوات نفسها في الجانب السلوكي والعملي من حياة الإنسان. وأدخل الجمال والإحسان إلى ميادين قلّما فكر أن يصل به إليها أحد, ولنستمع إلى السنة في حديثها عن ذلك:

عن شداد بن أوس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء. فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة, وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته) رواه مسلم.

وإحسان الشيء جعله حسناً, والإحسان مطلوب في كل شيء, كل شيء… هكذا بهذا التعبير الذي يفيد العموم. فقد يكون الشيء قولاً وقد يكون عملاً وقد يكون حركة وقد يكون ابتسامة وقد يكون صنعة … وقد يكون فكرة…

والإحسان أن تصل بهذا الشيء إلى الوضع الأحسن والأمثل والأجمل….

ولشد ما يعجب السامع, والحديث يطرق سمعه لأول مرة, أن تكون الأمثلة التي طرحها الحديث, كمثال على القاعدة الكلية, في صدد القتل والذبح.

والقتل إزهاقٌ للروح والذبح إزهاقٌ للنفس … وكيف يكون الإحسان في مثل هذه الحالات.. ؟؟؟

إن الحسن في كل شيء بحسبه فالإحسان بالقتل أن لا يُسبق بتعذيب جسدي أو نفسي وأن يكون القتل بحق… والإحسان في الذبح ألا يكون فيه تعذيب للحيوان بالذبح ذاته فتكون الشفرة حادة وبذلك يريح الذبيحة وهذا ما تشير إليه رواية مسلم للحديث ” ولحيد أحدكم شفرته فليريح ذبيحته”.

وإذا كان الحديث يلفت النظر بهذه الأمثلة إلى جوانب ما كان الإنسان ليصل إليها وهو يطبق النص العام, فإنما يذكّر بأن تطبيقه في كل المجالات الأخرى ممكن, ومن باب أولى. وبهذا تبلغ دائرة التطبيق كل شي ء ولعل هذا هو ما عناه الحديث وقصده.

والحديث في لفظه وفحواه يتجاوز دائرة التعامل مع الإنسان إلى التعامل مع الحيوان, ويكون للعموم بهذا المعنى أوسع, بل إن مفهوم “كل شيء” يتناول حتى النبات .., وغيره

ونحن في هذا الميدان لسنا أمام نص واحد, فالنصوص كثيرة كثيرة, ونكتفي بالإشارة إلى واحد منها مما تبدو فيه الظاهرتان معاً… ظاهرة العموم … وظاهرة الجمال.

عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه)

“والإتقان: الإتيان بالشيء على أحسن حالاته من التمام والكمال والأحكام” وهذا هو الجمال.

صانعو الجمال ومشاهدوه

لم تعد صنعة الجمال – وفقاً لمقتضيات التصور الإسلامي – قاصرة على فئة قليلة, وهي الفئة المنتجة لما يسمى بالفن الجميل من شعر ورسم ونحت وموسيقى…

كما لم يعد تذوق الجمال والإحساس به وقفاً على تلك الطبقة المنتجة للفن الجميل, أو الطبقة الأخرى المترفة التي يتيح لها ثراؤها… الفراغ… والثمن الذي تقتني به لوحات الجمال!!

ولكنه أضحى لدى الإنسان المسلم خلقاً استقر في وعيه, وتصوراً استقر قي فكره, ولغةً يعبّر بها, وإتقاناً يوصف به عمله, … إنه لون المنهج الذي يحياه, ورائحته التي يستنشق عبيرها, وحيويته التي يمتع بها نظره.

إنه لكل إنسان, إذ كل إنسان في ظل المنهج الإسلامي ينتج الجمال, وهو في الوقت نفسه واحد من مشاهديه.

إن على النجار أن يتقن عمله, وإن على الحداد أيضاً… والحذاء والنسّاج وصانع الخزف والبناء… أن يتقن عمله. إن من واجب كل فرد أن ينتج الإتقان في مهنته وصنعته… ذلك لأن الله كتب الإحسان على كل شيء..

وتتحول الحياة كلها لتصبح معرضاً للجمال الذي يكمل بعضه بعضاً في تناسق رائع.

إنه لا يكفي أن تحسس بالجمال وأن تكون لك الدراية في تذوقه, ولكن المهم أن تشارك في صنعه. وصنعه ليس إعداد معرض للوحات تعلق على الجدران فحسب, وإنما أن يتحرك الحسن فيصبح مادة طبيعة الحياة… فإذا ” إماطة الأذى عن الطريق” مساهمة فعالة في إقامة هذا المعرض الكبير.

إنه الشمول في التصور…

والشمول الذي يستوعب كل جوانب النفس الإنسانية.

والعموم الذي يشمل جميع الأفراد.



2 التعليقات حول “نموذج من كتاب الظاهرة الجمالية”

  1. أود التواصل مع آخر الؤلفات وخاصة االعلوم اللدونبة حيث لم أجدها / واود معرفة الالة الصحية لحضرة الاستاذ حيث انني من بلده والمتمنيات لنشر فكره الراقي الجمالي كمت كان الشيخ احمد رغم اني بعمر بناتك

  2. التعليق حول الظاهرة الجمالية انا قرأت الجزء الاول وأتمنى ان أقرأ الجزء الثاني والكتاب ممتع ولخصته ومازلت اذكر كثيرا من افكاره

أضف تعليقاً