الغرانيق قصة دخيلة على السيرة النبوية



الناشر: المكتب الإسلامي

هذه القصة ذكرتها معظم كتب السيرة, وكثير من كتب التفسير. وهي قصة باطلة من وضع الزنادقة, كما قال المحققون من علماء المسلمين.

وقد تكلم في إبطالها كثير من علماء المسلمين, وروّج لها في المقابل كثير من المستشرقين, لما فيها من الطعن في أمر الوحي وعصمة الرسول صلى الله عليه وسلم

وجميع العلماء الذين ناقشوا القصة وعملوا على بيان بطلانها سلكوا في ذلك طريقاً واحداً وهو الطعن في أسانيدها.

وقد يسر الله لي طريقاً آخر في إبطالها, وهو إبطالها عن طريق نقد متنها, وأن حوادثها أو عناصرها يبطل بعضها بعضاً إذا ربطنا هذه الأحداث بالزمن الذي وقعت فيه.

ولذا رأيت أن أفرد هذا الموضوع بهذه الرسالة, وقد كان سبق لي أن ناقشتها بشكل مختصر في كتب أخرى… وقد أثنى أكثر من كاتب على هذا الإبطال.

جاء في كتاب ” الهجرة الأولى في الإسلام (فقه المرويّات) ” للاستاذ بن حمد العودة . ص 122- 123, بعد أن ذكر أبطال القصة من حيث السند قال:

” وإذا كان هذا إبطالاً لقصة الغرانيق من ناحية السند, فثمة إبطال لها من ناحية المتن, وذلك باستقراء حيد للنصوص, واستنتاج بديع من المرويات الصحيحة لما يكفي لإبطال القصة.

وصاحب هذا النقد الاستاذ صالح الشامي …”



أضف تعليقاً